لا للفتنة.. نعم للإنسانية
في هذا التوقيت المختلط حابله بنابله ربما قد يُوجه سؤال مثل "ما هي قوات الأمن العربي؟"
عوضاً عن السؤال عن "دورها". نعيش في أوطان لطاما تغنّى كل مكون فيها بالأمن والأمان
- وهي ظاهرة عربية - وأن قوات الأمن بتعدد ألوانها ومهامها ورُتبها في خدمة المواطن ..!!.
لكنا يا سادة إلى الأن رأينا الدور الحقيقي لقوات أمن عربية تلك التي "أبتلاها" الله بالثورة.
وتلك التي لم تبتلى بعد.
أدركنا بأم أعيننا أن دعوات حفظ الأمن هي معناها الحقيقي أن "تحفظ" المواطن من الوقوع
في "كارثة" المطالبة بحقوقه, وعملية الحفظ هذه تتنوع حدتها من بلد لأخر, فقد يكون أحياناً
"الموت" هو الطريق الأمثل للتأكد من عدم وقوع المواطن في مخالفات الشريعة والخروج
عن ولاة الأمور والوقع في الفتنة ودعوات الجاهلية في ترديد عبارات كـ"الشعب يريد.."
التي غالت في تعليم الفرد الكثير من الإستقلالية في التفكير لدرجة أنه يفكر أن "يريد.." !!!
عشنا لسنين في هذه الأوطان من دون أن نجرب حتى نطق كلمة "أريد", ما الذي جرى الأن.. !!
إن ما يقوم به السادة القادة الكرام في بلادهم لهو خير مثال على التضحية بدماء مواطنيهم
من أجل محاربة تلك الفتنة اللعينة 'المو حلوه', وكون "الفتنة" أشد من القتل, لذا فأن ما
عمله الحكام العرب ولاة الأمر السادة القادة الكرام في بلدانهم يدخل في ضمن محاربة تلك
الفتنة قبحها الله بأي سلاح كان.. القتبلة النوية, القصف الجوي,القصف المدفعي, الرصاص
المنشطر, الرصاص الحي, القنابل المسيلة للدموع, و المطاطية
ولأن كلمة "ثورة" مشتقة من "ثور" وهو ذلك الحيوان الذي لا يفرق ما بين الحقيقة
وباقي الخطوط المتشابهه, وكون في هذا مثال صريح بالتشبه بالحيوانات -عياذاً بالله - وإنزال
الفرد نفسه منزلة أدني بكثير مما يستحق, فكانت من هنا دعواتنا بالتحذير الشديد منها وإتخاذ
الإجراءات اللازمة لمنع تشبه هؤلاء القوم بـ"الثيران" !! o_O. وأن مطالبهم تتشابه ومطالب
دعاة نظرية داروين التي تخطت حدود المعقول في قولها بأن أصل الإنسان قرد, وشخصيا أفضل
أن أكون قرد على أن أكون "ثور" .. !!
أنا يا سادة يا كرام ببساطة لا يعنيني أمر تلك الدماء التي غيرت لون أوطاننا للأحمر, بقدر
ما يعنيني أن يظل رصيدي في البنك مستقراً.. عفواً أقصد بقدر ما يعنيني أن يظل الإنسان
في بلادنا "إنساناً" ولو اُكل ماله وضُرب ظهره وانتُهك عرضه وسُرقت أمواله ولُعن جد
جده وجُرب فيه جديد نظريات البقاء الطويـــــــــــــــــل في الحكم. لذا أنا أوجـه كل التـحايا
والتقدير والإجـلال والسـجود والـركوع لرجـال الأمـن الأبـطال الذين يحملون لواء الإنسانية
والحرص على بقاءها حتى تتمتع بها الأجيال القادمة .. ^_^
---------------------------------------------------------------------
* أحد الكتاب في الصحف يلمز الثورة بأنها أصبحت "ثوراه", من هنا جاء الإلهام ^_^
الثلاثاء 28 سبتمبر 2011
الرجوع لـ دعني أقول






0 comments:
إرسال تعليق