على رسلك أوباما
عاشت أمريكا ليلة أمس حالة خيبة جراء هزيمتها من "النيل" بتنظيم
مونديال 2022. طالع علينا الرئيس الأمريكي أوباما بتصريحاته ليصف فوز
دولة قطر بتنظيم المونديال بأنه "خطأ" وكأنه يقول أنه يجب على الفيفا
ضرورة "تحويل" الأصوات لصالح "بلاد الفرص والحرية" أمريكا . هذه
الصدمة أتت بعد توقع أمريكا لنيلها شرف التنظيم بعد ممارستها الضغط على
الفيفا بثقلها السياسي والإقتصادي, وقد أعلنت أنها ستضخ الكثير من المال
دعماً لخزينة الفيفا إذا أعلنت فوزها بتنظيم المونديال .
بالحديث عن لعبة كرة القدم ومهرجان كأس العالم بغض النظر عن أي جانب
سياسي لكل الدول, فأنه يمثل مهرجان عالمي شعبي ثقافي يهدف لنشر السلام
والمحبة الأشياء بالطبع التي لا تتوفر في دولة كالولايات المتحدة المتعجرفة
الناشرة للحروب
لست أكتب عن الرياضة ولست أهتم لها, لكن هذا الغرور الأمريكي السياسي
الذي يطفو على سطح الرياضة هو ما جعلني أحلل ردة فعل "الدمية" أوباما
الذي أثقل لغة خطابه حين توليه الرئاسه في القاهرة بالحب والسلام والإستشهادات
القرآنية التي أغوت العرب ضعاف الإيمان السياسي , لكن ما لبث إلا و كانت أفعاله
خير دليل على تناقضية عجيبة لائقة بالحال الأمريكي .
فوز روسيا المتمردة بتنظيم مهرجان 2018 وقطر العربية بـ 2022 ومن
قبلهما فوز البرازيل الجنوبية بتنظيم 2014 هو ربما ما حرك المشاعر
الأوباميه الناقدة التي تشبه القلق من خروج السيطرة من يد بلاده الماشية
بمدأ حرث النسل والأرض لتأتي الأن لتسييس كرة القدم .. وتعلن عنصريتها
ضد بلاد الشرق و "العالم الثالث" ..
لم أعهد أن كرة القدم هواية للشعب الأمريكي كما هي لشعوب العالم الثالث
المضطهدين, ثم لم أعهد أن رسالة السلام والرغبة في التعايش وتوسيع دائرة
المحبة يوما ما قد أنطلقت من بلاد المارينز والـ F16 وحاملة السفن والقنبلة
النووية وبلاد الرأسمالية النهمة ..
إذا كانت بلاد المليون لوبي صيهيوني تنظر إلى فوز قطر كهزيمة لها .. فيجب
علينا كعرب أن نبارك لقطر ليس بفوزها بتنظيم المونديال, بل تهنئتها
لهزيمتها بلاد المتعجرفون .. O_o
الجمعة 03 ديسمبر 2010
الرجوع لـ دعني أقول






6 comments:
لافظ فوووك.!
أشكرك أحتي للزيارة الجميلة ^_^
كعادتك .. مبدع دومآ
لآ جديد سوى الابداع يتكرر
أنت من أتيت بالإبداع معك عزيزي
أتمنى أن تكون بألف خير ..
شكراً لك ^_^
دمت أخي ..
كلامك رائع كالعادة ..
شكراً لك ..
إرسال تعليق