مجلس التعامل الخليجي




مجلس التعامل الخليجي



" طالب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطية في بيان الولايات
المتحدة بفتح تحقيق في ما تضمنته الوثائق السرية التي نشرها موقع ويكيليكس حول
"ارتكاب جرائم ضد الإنسانية"، الاثنين 25-10-2010.
وقال العطية في البيان الذي نشر في الصحف الاثنين إن الولايات المتحدة "مطالبة بفتح
تحقيق جاد وبشفافية تامة حول ما تضمنته تلك الوثائق المنشورة من معلومات حول ارتكاب
جرائم ضد الانسانية"، مشدداً على "المسؤولية المباشرة لدولة الاحتلال عن كل الجرائم
والانتهاكات التي ارتكبتها قواتها في العراق".
وأعرب العطية عن "الدهشة وبالغ القلق" لما جاء في الوثائق التي نشرها الموقع حول
"أعمال قتل وتعذيب واسعة النطاق على أيدي قوات الاحتلال الامريكي في العراق الشقيق,
أو بمعرفتها وغير ذلك من تجاوزات قانونية وخرق فاضح لحقوق الإنسان العراقي" ."

المصدر [
العربية.نت]


,

يشبه هذا الخبر لغز الفروق السبعة .. بين نظرية دول الخليج .. و واقعها
فالمضحك فيه ليس حدة النبرة "الخليجية" للتنظير على سياسات باديقاردهم
"سام آل فرانكلين" ..
لكن المضحك هو إدعاء دول مجلس التعامل الخليجي لوصولهم لنقطة الكمال
الحقوقي الإنساني .. أو على الأقل منافستها لحقوق "البعران" ..

تخيل معي أن هذه المماليك التي تحتكر الإنسان وتبيعه في مواسم الشح بأثمان"بخسة"
تطالب - وبالفم الملئان ومن دون أن يكتنف الحياء قسمات وجهها - بالتحقيق في"جرائم
ضد الانسانية" .. دفعة واحدة
تخيل معي ثكنة - تقولب داخلها عبيداُ مطيعين - تخشى على مشاعر حقوق الإنسان ..
وتصر بقائدها الأعلى على الولايات المتحدة الأمريكية "رأساً" بضرورة فتح "وحماس"
ملف تحقيق جاد و في العراق "تحديداً" ...
ونسوا أم أنهم يحاولون أن يتناسون من "الجالب" الحقيقي لـ" ثور الإحتلال" الهائج
على كل ماهو أحمر عربي ..

يا عزيزي العطية أليس برأيك مستقبل الإنسان المشوه في بلدان الحوض النفطي
تستحق أكثر من عقد مؤتمر صحفي .. عوضاً عن حاضر "حقوقه " ..
أليست هذه الضبابية الخليجية تستحق أكثر من تنظير وتعدي وقلب الطاولة وتمثيل دور
كومبارسي في مسرحية "هيومن رايتس 2" ذات الملامح [ الإخراجية - القصصية -
التمويلية ] الخليجية ..والمنتهية حين إبتداءها ..

ثم ماذا قدمتم لشعوبكم سوى إما تمييعهم كالشمع المذاب أو حشرهم كالفلين في
قناني السجون .. لتطالب أنت الولايات المتحدة لأقرب ما يكون لوقت مستقطع
في مباراة اللعب على الحبلين ..
عفوا عزيزي ... من هو أنت سوى موظف لدى طغاة يسمعون عن"حقوق الإنسان"
لكن بالطبع لا يعرفوها ..

برأيي.. لو ألحيتم بسرعة النظر في حال "البعران" الإسترالية وضرورة تسيير قوافل

هجرتها للجزيرة العربية إيفائا بوعد "خلفان" .. لتفهمت هذا .. كثيراً
لو طالبتم بتحقيق في "نجاح" أعمال إنقاذ عمال المنجم التشيلي .. لتفهمت هذا ..
لو طالبتم بضروة النظر في صفقات التسلح الصدئة الفلكية الأسعار .. لتفهمت
لو طالبتم بتحويل نشاطكم من تجار "زفت" إلى جامعي خردة ..
لتفهمت
لو طالبتم في حقكم التاريخي في "الفردوس".. والجنان الآخر .. و وزعتموها
على ابنائكم وإحتكرتموها بأنهارها وأشجارها وحورها .. لتفهمت هذا
لو طالبتم في بضرورة تفعيل سنة التعداد ولملمتم كل نساء الدنيا من أصقاع
الدنيا.. وشطبتم فريضة الجهاد من مذكرة "الواجبات" اليومية.. لتفهمت هذا أيظاً

لكن وقوفكم في صف المطالبين بحقوق الإنسان .. هو إنتهاك لذات الإنسان ..
إلا إذا كان مصطلح "حقوق الإنسان" فسروه لكم مستشاريكم بأنه "شيء يؤكل" ..

ثم من الملفت فعلاً وجود كلمة "الإحتلال" في قواميسكم عزيزي الرخوي ..
لو كنت لا أعلم ما يدور .. لقلت أن الخليج متهم بتصدير الثورة"الناصرية"
اللابسة هذه المرة العقال و الغترة .. وليست تلك المتهمة بـ"الإشتراكية"


يفسر هذا التغيير المفاجئ في "لغة العتاب" سببين أثنين
أما إنهيار أسهم مؤسسة "أمريكا" لحراسات العروش في بورصة المصالح
أو صحة نظرية "حتى الرخويات أيظاً لها قضية " .. بعد تفنديها عدة مرات

يا لسخف هذه المسرحية الخليجية ... !!

الثلاثاء 26 أكتوبر 2010

الرجوع لـ دعني أقول

0 comments:

إرسال تعليق