جيميل × هوتميل

جيميل × هوتميل





خلال الأربع سنوات التي مضت التي جعلت فيها الـ "هوتميل"عاصمة
لرسالئي لم ألحظ ما لاحظته في الـ "جيميل" خلال السنتين الماضيتين ..
على الرغم من قلة معجبي إلا أن من حقي أن أشعر بمعاملة "في اي بي إيه"
من قبل مستضفي بريدي الجميل ..

كنت أيام وجودي على سيرفر بيل قيتس أشعر كأنني مواطن عربي في بلد عربي ما
لكن ما أن أنتقلت للعيش على سيرفر سيرجي برين و لاري باج شعرت فجأءة
وكأنني مواطن قيرقيزي حاملاً لافتة تظاهرة مطالباُ رئيس الحكومة بالتنحي .. O_o

وما يلي إعادة بطيئة لمشاهد الأهداف التي هزت شباك بيل قيتس

1 - قوقل..
ينحدر الـ "جيميل" من شجرة عائلة قوقل العريقة .. الذي برأيي كفيل لأن
ليس فقط أن أجعله حاضناً لبريدي .. بل لأن أزوجه أبنتي و بلا مهر أيظاً
بالطبع لا يجب أن ننكر رفعة عائلة ويندوز التي ينتمي لها أبنهم العزيز "هوتميل"
.. لكن تظل شجرتهم في منصب اقل من شجرة قوقل .. لآنه يشاع بأن آل قوقل
ينحدرون من بيت البرقيات القديم ..


2 - الهوتميل يعقد أمور الوصال 
أتذكر كيف كان يتعامل معي بقسوة , يغلق باب بيته أمامي أثناء طلبي الإطلاع
على بريدي ..على عكس إبن الأكرمين "جيميل" المهذب في تعامله والمنحي لي
دائماً أثناء طلبي الإطلاع على جديد إيميلي .. وهذا يعكس تربية القوقل لأبنائه ..
أصلح الله الحال


3 - جنكميل أم هوتميل
 أهرع دائماً لبريدي لدى الهوتميل .. فأفكر بكمية الإعجاب التي سأرها في البريد
القادم لكن أكتشف أنها - وعلى كثرتها - ليست إلا "رسائل مزعجة".. وأغرب
الرسائل المزعجة التي وصلتني كانت دعاية لحضور مهرجان كان السينمائي "مجاناً" ..
حتى صرت أشك بأن بيل قيتس يؤجر عنوانين البريد للمعلنين المزعجين في المقابل
يحاول أبن الأكرمين جاهداً لتصفية الرسائل الغير شرعية .. حتى صرت أتذكر أيام
الخوالي الهوتميلية المليئة بروح الأكشن والمغامرة والتعليق والسقوط المفاجئ والمشاهد
المكررة أحياناً


4- الدردشة
برنامج الـ MSN المدلل الكثير الطلبات والأخطاء البرمجية يصيبني بالتفكير في أهمية
"علوم الحاسب" التي أحقد عليها نوعاً ما .. فحكاية الحصول على البرنامج بحد ذاته
مغامرة .. عوضاً عن الدخول في غياهيب التنصيب وأترهات الإستعمال .. بالمقابل
يوفر إبن الأكرمين "جيميل آل قوقل" خدمة الدردشة الأجمل والأنحف والأذكى تتمتع
بنفس مزايا الـ MSN - إن لم تتغلب عليه - لكن بدون مسرحيات الخلل المزعجة


5- عمليات التجميل
 لازال العجوز هوتميل منذ وجوده إلى هذه اللحظة وهو يتردد على صوالين التجميل
أملاً في إبراز الجانب المضيء من وجهه القبيح .. وهو يتطور للأسوء .. ولو
أخذنا فقط الشكل الخارجي لصفحة البريد للهوتميل لكانت خير مثال لغباءه بينما
"الجيميل" الجذاب يعي كثيراً ما يريده المستخدم .. متغاض ٍ تماماً عن فلسفة
النرجسية على طريقة بيل قيتس الهوتميلي الوندوزي البنقي .. ^_^


فكان هذا الهدف الخامس الذي أختتمت به مباراة التي جمعت فريقي هوتميل
بقيادة بيل قيتس .. وفريق الجيميل بقيادة المدربين سيرجي برين و لاري باج
حظاً أوفر قيتس .. ^_^

الجمعة 15 أكتوبر 2010


الرجوع لـ دعني أقول

4 comments:

الخنساء الأحد, أكتوبر 17, 2010 12:24:00 ص  

مقارنة
رائعة جداً
ولاذعة أيضاً
...

Yasser الأحد, أكتوبر 17, 2010 7:48:00 م  

كما وجودك بالضبط
شكراً لتواجدك الجميل .. ^_^

غير معرف الاثنين, ديسمبر 27, 2010 10:51:00 ص  

فعلا .. قريبا سأصاب الجنون من كثرة الإعلانات بالهوتميل , تغيضني كثيراً >_<

بإذن الله سأجرب الجيميل عسى ييكون عاقل ^_^

ألف شكر يونيك

Yasser الاثنين, ديسمبر 27, 2010 7:45:00 م  

جيميل هو أكثر جنوناً .. الهوتميل هو من يدّعي "التعقل" .. ^_^
أعتقد أنه لضياع وقتكِ إن لم تسارعي بالإنضمام لآل جيميل الشرفاء .. ^__^

* لا يوجد في إستمارة التسجيل شرط "تكافؤ العقل" ..

إرسال تعليق