صبيٌ في الخمسين
ماذا حدث لذلك الصبي
المملؤ لبه عشقاً حتى آخريه
ماذا حدث لعشقه؟
ماذا حدث لبريق عينيه؟
كيف تسرب السن إليه؟
كيف إغتال حراسه
وتسلق أرفف مقلتيه
كيف خادعه الشيب
في صفقة غير مربحة
وحول سواده الآعظم
لحلة رماديه لا تهويه
كيف صار السهر موسماً
صاخباً لا يقدر عليه
أين أضاع هذا الأحمق محبرته
وظل يبحث عنها,
وهي في يديه
كيف صار الصبي فجأءة
يعرج ولا يبصر راحة يديه
كيف تحولت طاولته من موطناً للإلهام
إلى أدوية تملئه حتى أخمصيه
كيف وهو يحب غمار المسألة
أصبح الزمان صعباً عليه
ماذا حدث لطيشه،
لعنفه،
لعنفوانه،
لشره،
لشرارة تولعت فيه
ماذا حدث لضحكاته
للحظاته السخيفة
ماذا حدث لبسماته المريبة
و كيف لا تعتلي شفتيه
وبعد كل هذا المجد المترامي
و قصور الشوق،
والشعب الهاتف،
والسجاد الأحمر،
والورود المرمية
أصبح النسيان قدراً له
و لعنة عليه
لماذا حدث كل هذا يازمان؟
لماذا غيرت كل شيء فيه
أعد له لبه و عشقه
أعد له بسمته و ضحكته
أعده لموطن إلهامه
وأعد له بريق عينيه.
المملؤ لبه عشقاً حتى آخريه
ماذا حدث لعشقه؟
ماذا حدث لبريق عينيه؟
كيف تسرب السن إليه؟
كيف إغتال حراسه
وتسلق أرفف مقلتيه
كيف خادعه الشيب
في صفقة غير مربحة
وحول سواده الآعظم
لحلة رماديه لا تهويه
كيف صار السهر موسماً
صاخباً لا يقدر عليه
أين أضاع هذا الأحمق محبرته
وظل يبحث عنها,
وهي في يديه
كيف صار الصبي فجأءة
يعرج ولا يبصر راحة يديه
كيف تحولت طاولته من موطناً للإلهام
إلى أدوية تملئه حتى أخمصيه
كيف وهو يحب غمار المسألة
أصبح الزمان صعباً عليه
ماذا حدث لطيشه،
لعنفه،
لعنفوانه،
لشره،
لشرارة تولعت فيه
ماذا حدث لضحكاته
للحظاته السخيفة
ماذا حدث لبسماته المريبة
و كيف لا تعتلي شفتيه
وبعد كل هذا المجد المترامي
و قصور الشوق،
والشعب الهاتف،
والسجاد الأحمر،
والورود المرمية
أصبح النسيان قدراً له
و لعنة عليه
لماذا حدث كل هذا يازمان؟
لماذا غيرت كل شيء فيه
أعد له لبه و عشقه
أعد له بسمته و ضحكته
أعده لموطن إلهامه
وأعد له بريق عينيه.
الخميس 26 فبراير 2015
الرجوع لـ ثورة مفرداتي






0 comments:
إرسال تعليق