أن تكتب أو لا تكتب

أن تكتب أو لا تكتب

 
عينانكِ تطارداني، وأنا فاشل في فن الإختباء

هما مشهدان سوفوكليسيان لخصا الملهاه والمآساة.. عينيكِ

ماذا أفعل في مخيلتي العربية إذ كلما هجرت الكتابة هجرت الشرف

كيف لزمنٌ وحشي يقتلني - كمحارب روماني - يقتنع بسطوة الورد في الحديقة

تُرى هل يتبختر العقل في جغرافية اللأتفكر؟

أن نحييا كل يوم و يشاطرنا الأحياء-الميتين حياتنا، هل هذا هو الموت!

تواقون أؤلئك المحايدين لأوراقنا الفارغة كلما سال حبرنا اللامحايد

يدغدغون مشاعرنا لئلا نكتب، سنكتب بضحكاتنا 

الكتابة تلهينا عن الحياة

لشوقي لكِ لكنة إمبريالية يفتش في أعين الماره عن بارود شرق أوسطي.

العالِم: لا أحد هنا
رجل الدين: الله هنا
السلطان: أنا هنا
الثائر: هنا سنجتمع
الشاعر: دوماً عينيكِ هنا

بيد أن اللغة أصبحت مستحيلة في غضون عينيكِ

تعالي أصنع منكِ نجمة في سماواتي. 

 ثائر بكِ ثائر لكِ ثائر بدونكِ

تكلمي، أريد ضبط وتري على إيقاعكِ



الأثنين 5 أغسطس 2024

الرجوع لـ دعني أقول

0 comments:

إرسال تعليق