الجريني يغسل الكعبة
لا يبدو أن القائمون على شؤون الحرمين يجهلون الخلفية التي ينطلق منها
الفنان الشاب المسلم المغربي عبدالفتاح الجريني, فهو الفنان الدارس بالمعهد
الموسيقي بالدار البيضاء. وخريج برنامج "ألبوم نجوم العرب" على قناة mbc
سنة 2007 [ويكيبيديا] وأخص بالذكر أمير مكة خالد الفيصل الشاعر المرهف
الذي ملئت كلماته حناجر المغنيين. لكني حقاً أشكك في أنه يدرك بكل أحساسيه
المرهفه عظمة أمراً كغسل قبلة مليار وثمانية مليون مسلم في أرجاء المعمورة.
كيف يعي حساسية الأمر وهو يوزع بطاقات حضور مراسم غسل الكعبة وكأنها جزء
من نشاطه السياحي الواهم فيه والغارق في "سيول" حلم عالمه الأول الذي جرف كل
ذرة مبدأ شرف. أأختلطت المفاهيم لديه فما عاد يفرق ما بين قبلته و مسارح لهوه.
الأ يكفي نزعك مكه هويتها وإنزال سترها عنها و إلباسها حُله فيقاسيه ينفصها دور
القمار ونـُـزل الخنى.
الحديث عن تدنيس قبلتنا ليس بالجديد, من اليوم الذي تلبسونها بالذهب أموال طائلة
وتعرون ملايين المساكين في بلد الألف برميل نفط وبرميل إلى هذا اليوم, سترفع تلك
الأمهات أيديها لباريها وتردد "رباه, إنا ظُـلمنا". من اليوم الذي لا زال ذلك الخطيب
في منبر مكة يدعو لك بطول عمر وسلامة إلى هذا اليوم ستنبذ لصوصيته حناجر
أشتاقت لطعم الحياة الكريمة في دولة سافرت بكل مافيها لقضاء الإجازة في المغرب
هنا قبلتنا يا خالد, وهناك مهرجاناتك المبتذلة.
الأربعاء 20 نوفمبر 2013
الرجوع لـ دعني أقول







0 comments:
إرسال تعليق