مفتاح ضائع

مفتاح ضائع


 أصرح دوماً بحبي الشديد للولاة وكرهي لأطفال غزة الإرهابيين وتعلقي الشديد
بآدم ساندلر, أنني لم أنم منذ تلك اللحظة التي رأيت فيها بريق عيني مادونا, الفراعنة
المصريين لا يشبهون شيئاً الفراعنة السعوديين خصوصاً في حبهم لناقاتهم, أمتلئت
كتب تركي الدخيل مكتبتي, أؤمن بأن العلم سيجد حلاً لقطار الرياض-الدمام, لدى
قناة العربية مكانة كبيرة في قلبي, اقصى طموحي أن أعلق على الأوامر الملكية
في القناة الأولى ولو بلا راتب, إبراهيم الفريان قدوتي في هذه الحياة, أحن كثيراً
لمدرس و منهج التاريخ للصف الأول ثانوي الذي يحكي تاريخ الدولة السعودية,
و تحيا إسرائيل حرة أبية. o_O

,

سيد بدرية, ممثل مصري يعيش في الولايات المتحدة, أشتهر بتأديته أدوار كومبارس
في أفلام عالمية ظهر في أفلام كثيرة, "بوابة النجوم - يوم الإستقلال - الرجل الحديد
الدكتاتور - لا تعبث مع زوهان - مسلسل الضائعون  ...". يُقال, أن أردت ممثل
لدور إرهابي.. فسيد بدرية موجود, الأمر لايتطلب سوى لحية ورشاش روسي وشيءٌ
من الصراخ بالموت للأمريكان.. وثلاث دولارات :)
* يقول أنه لم ينس جذورة العربية



,


زاوية منفرجة - الكلمة الأخيرة - ملح وسكر - خربشات فاضي - رايق - أشواك
شمس وظل - فضاء - مفتاح ضائع - مع الفجر - أهداب المعنى - في خاطري شي
على شارعين - تقريباً - من وحي الوطن - حرف الدال - لقاء - لو كان من أمري
نثار - مع الزمن - لنا لقاء - للعصافير فضاء - زاوية حادة - المقال - بموضوعية

* هذه ليست معرفات في منتدى صمت العاشقين, بل بعض من أسماء زوايا المقالات 
في جرائدنا الرائعة

,


لأؤلئك المنادين بأهمية ربط الهوية الشخصية بالهوية الفكرية,التاريخ مليء
بعملاقة الفكر ممن لا نعرف هويتهم الشخصية "موليير- فولتير - أبو تمام -
ابن خلدون - الطغرائي - أوفيد - ابن المقفع - الجاحظ - بدوي الجبل - الفرزدق
المتنبي" أسماء مستعارة أخفت هويتها الشخصية لإيمانها بأن ما يُحمل في الفكر
أهم من أي شي آخر

,


ياسر عرفات مات فعلياً عندما أبدى خنوع لليهود بتوقيع إتفاق أوسلو الذي يفيد بإقامة
بمثابة "وطن بديل" للفلسطينين على أجزاء من الضفة وقطاع غزة فقط و كانت جائزة
نوبل للسلام التي حصل عليها جنباً بجنب إسحاق رابين وشمعون بيريز بمثابة هدية
لعرفات مقابل خدمته في تمييع قضية فلسطين في سنواته الأخيرة



,


في الصحافة:
- مشكلة صحفينا أنهم جميعاً يقرأون الكتب مقلوبة تماشياً مع سياسية الأمير الغبي.
- الفرق ما بين صحفينا وبين رجال المباحث أن رجال المباحث ليس لديهم حسابات في تويتر.. بعد.
- يذكرني موقع جريدة الرياض بمنتدى عربي, وتركي السديري هو المدير العام.
- مقالات عضوان الأحمري تذكرني بفداحة جرمي بالحلم سابقاَ بأن أصبح صحفياً.
- لدى طارق الحميد إستعداد لأن يصبح ناشطاً إسلامياً منذ الغد متى ما طُلب منه ذلك.
- الصحافة السعودية تذكرني بفيلم رأيته مليء بالخيال السطحي ومسبب للنوم.
- الصحف لديهم يدٌ طويلة لضرب الفساد والصحف لدينا خيار جيد لتغليف الأواني الزجاجية.
- أشعر كل مرة أقرأ فيها خبر أن ثمة مكان في أخره ليضع أحدهم توقيعه بالأحمر ويكتب ممتاز مع الشكر.
- حينما يكتب تركي السديري فهو يؤسس لمدرسة "قوقل للترجمة" ليس إلا.
- أن تُقطع شجرة ويُصنع منها الورق فيكتب في هذا الورق بدر العامر هذه هي الخسارة بعينها.
- أنزعوا عن ذلك الكاتب شرعيته.. أهدوه قلماً بنفسجياً يكتب به خواطره.
- ما أعرفه أني لست "خوياً" كفاية لأن أحظى بفرصة قيادة دفة صحيفة سعودية تموج في بحر يموج بلا ماء.
- كان سوق "عكاظ" ولازال مرتعاً للتطبيل.
- رحلة إلى "الفضاء": ليست دائماً تنطلق من قواعد ناسا, قد تحلق للقمر وأنت تقرأ صحيفة سعودية بمحتواها الممتلئ بالفراغ
- علاقة بيانات وزارة الداخلية بأقنعة صحفيها طردية.



في الشيوخ:
- كانت ظروف الحج أعظم رسالة سياسية للأعداء, أصبح الأن الحج برمته مبدأ إقتصادي بغلاف طقسوي.
- عبقرية عائض القرني حولت كتاب مسروق لكتاب أكثر مبيعاً.
- إن إنتشار كتب محمد العريفي دليل وعي مكرر ومملل يمرر على عقول الناشئة.
- هل هي صدفة أن كل مفتيي السعودية مصابون بالعمى ؟! .
- شيوخ نجد تاصل لديهم مبدا أنهم الأولى بالجنة من غيرهم, كما بالضبط أعتقد رجالات دين الإغريق.
- تتأصل الكنهوتية لدينا بتأصل فكرة أن الدين حكراً على رجالاً رسميين دون غيرهم.
- يكرر وهو سكران في حانة "إني لا آكل الخنزير لأنه حرام"... يشبه هذا أمر شيوخنا.
- المشكلة ليس أمر بمعروف ونهي عن منكر المشكلة حصرها فقط على الشعب.
- عباءة أحد الشيوخ الذي يطلعون برفقة الأمراء كفيلة بإطعام حي كامل من الفقراء.
- الدين ليس هوس بالشكل و إلتزام بظاهر زي دون غيره لولا أنهم موظفين ذو زي موحد.
- يبرر ذلك الداعية عدم جواز نقد الحاكم لأن "للعربي آنفة".
- مؤلمٌ ذلك الذنب الذي يأتي بإسم الدين.



في المجتمع:
- تقاليد زواجات "إكشط و أربح" هي المسئولة الأولى عن هذا النتاج من الجيل الأبله الذي لا يميز ما بين الإحتياج العاطفي وبين الشهوة.
- مجتمع أقصى جملة رومنسية لديه "جِعل يومي قبل يومك" بحاجة فعلاً لأن يريح العالم من عبئه الثقيل.
- المضحك المبكي أن إدعاءات هذا المجتمع الرخو تنطلق من أسمى رسالة دينية.
- تدرك فداحة الأمر داخل بيوتنا بأن كلمة "حبيبي" عيب بينما "تعال الله يلعن والديك" أسلوب حياة.
- مجتمع يركع للحاكم ويبرر سجوده بآية من القرآن لن يصنع يوماً ما حظارة. 
- أن تكره شخص كونه يختلف معك فقط في "مكان سكنه معيشته", فهذه عنصرية غبية.
- أقدر كل ما قد تفعله بي عزيزي الرجعي, إلا أن تجعلني أن اُطبع مع "الوراء" بالسكوت.
- يبدو أن كل خطايا العرب - بإتجاهاتهم - محورها التفاخر.
- مُلفته تلك الجموع الساعية لطلب العفو عن ابنهم القاتل, الأكثر إلفاتاً خذلانها لمبدأ تربيته على حرمية الدم.
- العرب أكثر الشعوب إستعراضاً بالأسلحة.. وأكثر شعوب التاريخ هزيمةً.
- معتمراً شماغه الإنجليزي وثوبه الياباني وهو يوبخ شاب يلبس الجينز "أستح على وجهك".
- من أحد أهم ركائز الرجعية في دول العالم الثالث، "القبيلة".
- يُبتلى بغلاء الأسعار أقوامٌ راخصي الكرامة.
- مجتمعنا الجد كئيب لا يقوى مقارعة إبتسامة عابرة، لذا يراها ضعفاً.
- الفرق ما بين تطبيقنا للإسلام وبين نظريته كالفرق ما بين فولتير وياسر التويجري.



في السياسة :
- أصابع المفرقعات ضاقت بفيزياء التفخيخ فتربع الأنفجار قائمة أخبارنا.
- أريد أن أثور ضد قرارك سيدي الحاكم حالما أنتهي من قراءة تحليل صديقي اليميني. 
- النظام الأساسي للحكم لدينا هو "الحُفر والصبات".
- خطابنا المليء برائحة 'المجهول' لا يكتنفه مبدأ 'الفاعل' بل مزيداً من 'المفعول به'.
- ستؤسس قطراتنا المُطاردة على أسطح الدفاتر يوماً ما تجمعاً حبرياً رائعاً.
- السياسة علمٌ في عالمنا لا يجيده أحد, لأن جميع من تعمقوا فيه إما  فاسدين أو مساجين.
- عقلك بخير مازال فاقد الأمل في حكومتك, لكن ليس جسدك.
- ثمة شخصٌ ما يعرف جيداً ما لا نريد و يصر على تقديمه لنا.
- حمداً لله أن قوقل ليس لآل سعود, لأنتهت السنة وهو يحتفل كل يوم ٍ بميلاد أحدهم
- من أمير المؤمنين، إلى كلب الروم، أطلق سراح المرأة، وإن لم تفعل، بعثت لك "موكباً"، أوله عندك وآخره عندي.
- محام ٍ ثقبوي بقدر مقاس حريتنا "الثاقبة".
- بعد حوار طويل، أمريكي أراد شتمي كعربي قال لي "أنتم تعشقون نياقكم أكثر من نساءكم"، نسخة لمشعل بن عبدالعزيز.
- تلك المناصب لم تكن يوماً شرفاً إلا لدينا، لأننا بلا شرف.


,

اليوتيوبيون السعوديون عبارة عن سليمان العيسى في نسختها التي ترتدي الجينز

,


لا يبتعد كثيراً ذلك المشهد اليهودي القديم الذي صوره لنا القرآن الكريم عن يهود المدينة
ومحـاولاتهم الجـادة للإخلال بأمن المدينة الفاضلة ونشـر مواقفهم المتشنجة في أرجائها 
وعدم تقبلهم صدمة أن ثمة نبـي "عربي" أرسله الله لعبادة خاتماً للرسـل وقاطـعاً للـوحي 
-لا يختـلف هـذا المــشهد - عـن مشهد اليهودي اليوم في عصر "الإحتياطي الفيدرالي" و 
مـواثيق الأمـم وحـلف شمال الأطلـسي و الفيـسبوك. سـواءاً كانت ملامـحة عربية كما
في المـدينة أو كـانت ملامـحة فـارغة مـن اللـون كأثـرياء نيـويورك. فعـلى مـر الـقـرون و
السـنين لازال اليـهوي الحـديـث ممـسكاً بـإرث بنـي قريـظة مـن نقـض للـمواثيـق والتـطاول
على الــذات الإلـهية والـزعم بأنـهم شـعبه المـخـتار فـي نفـس الـوقت وتـحريفهم للـحقائـق 
وإشـاعتهم لـلأكاذيب الـرهيبة وتنـفسهم للكـذب وجـشعهم الـرهيب وحـبهم للمال أكـثر حـتى
من أنفسهم.

الأثنين 12 نوفمبر 2012

الرجوع لـ دعني أقول

0 comments:

إرسال تعليق