خرقة لله يا محسنين ..

خرقة لله يا محسنين ..

في خضم هذا العصر العاري حاولت أنا "العبد الفقر إلى الله" أن أحلل
سبب طغيان ثقافة الجسد بكل ما يحيوه من عُري على لغة الحوار في
العالم العربي .. و وصلت إلى نتيجة ما .. !؟!!!؟

نمل من القناة الأولى فما أن نهم بتغييرها فتنهال علينا أرجل
وأفخاذ وصدور خالية من الملابس .. أتأكد انني على قناة
موسيقية وليست "إباحية" .. اقول ربما هناك "خلل قمري صتاعي"
وإختلاط حابل موسيقى بحصص تطبيقية لنظريات فرويد الجميل ..
أغيّر المحطة وإذا وفي وسط تفاهة ذلك العرض في تلك القناة بساق
المذيعة ضيف شرف دائم .. وحتى في محطات الأخبار تحتار أنه على
الرغم من أخبارنا الجالبة للأمراض إلا أن تلك المذيعة قد أحتفلت
بمكياج كفيل بأن يغطي البحر الأسود عن بكرة أخيه "الأحمر" وإبن
عمهم الأبيض وقد فتحت صدرها كخريطة تحوي جغرافية تشبه
تارة هضبة التبت وتارة تشبه سهول "الحضيض"


لا أعتقد أن صنّاع الموسيقى والإعلام في عالمنا العربي
بملايينهم اللامتناهية عاجزون عن ستر أعضاء "العنصر النسائي"
من العاملين لديهم .. لا أدري لماذ حينما أرى تلك المشاهد أجد
أن جسد تلك المغنية أو المذيعة يصرخ عالياً "خرقة لله يا محسنين" ..
صرت أشك أنهن وعلى إرتفاع مرتباتهم إلا أن أسعار القماش أصبحت
"كافياراً" لا يستطعن شراء ما يغطين به ما تحت أول الفخذين .. ومؤخراً لم
يعدن قادرون على تغطية ظهورهن صرت أشك - بل تاكدت - أنهن هؤلاء
النسوة متعففات عن مد أيدهن لقاء خرقة توضع على صدر وداد أو فخد
نجلاء ..

لتعرف هيفاء مثلاً أن جسدها ليس أغنية من تأليفها ..هي لم تقدم
شيء جديد سوى أنها أبرزت معالم خريطتها المكشوفه .. الله من خلق
هذه المعالم .. فما دورها هنا كمبدعة أو كفنانة أو حتى راقصة لتاتي بشي
جديد من صنعها ..
لم أعهد أن باخ مثلاً كان يعزف في كل سيمفونياته وهو يلبس "شورت"
هو أخترع هذا اللحن .. وهو يقدمه لنا .. هنا الإبداع .. وهنا الموسيقى
وأنا هنا - والله - لا أقارن باخ بهيفاء .. لا سمح الله

الشيء الذي يدعوني - كمهتم "غير محترف" بحقوق الإنسان في العالم
العربي - ..أن أدعو تجار القماش في الوطن العربي الكبير أن "يراقبوا"
الله في أسعارهم, فصدور بناتنا وأفخاذهن أولى بتغطيتها من زيادة الدخل
الفردي .. كما أدعو القائمون على "صناعة" الإعلام والموسيقى
في العالم العربي أن يزيدوا من حدة "مرتبات"بناتنا بدلاً من حدة الإثارة
فأنه من المدمي للقب أن نراهن حفاة عراة يعولون كثيراً على لغة
جسدهم أكثر من أي لغة أخرى .. حتى اللغة "السواحلية"
وكما أدعو أيظاً تجار القماش في العالم أن يستثمروا في عالمنا العربي ..
ولست مسؤلاً عن كساد تجارتهم ..

ترى هل لازلت "أعضاء" هيفاء متواجدة في "الساحة الفنية"..
ليشملها هذا "العفو التستري" .. ^_^
الخميس 21 أكتوبر 2010


الرجوع لـ دعوني أقول

5 comments:

المقداد الجمعة, نوفمبر 19, 2010 9:26:00 ص  

لا حول ولا قوة الا بالله

فعلاً .. حسبي الله ونعم الوكيل

كأنه لا يجدون النقود لشراء ما يسترهن

شكراً لك أخي ..

لم ارى ردك على رسائلي اتمنى الرد

Yasser السبت, نوفمبر 20, 2010 10:16:00 م  

شكراً لك أخي العزيز ^_^

المقداد الأحد, نوفمبر 21, 2010 12:58:00 م  

في انتظار رد أخي

؟؟

غير معرف الاثنين, ديسمبر 27, 2010 11:36:00 ص  

حسبي الله ونعم الوكيل
بالفعل لا تجد قناة تخلوا من (كاسيات عاريات)فاضحات
الشكوى لله

شكرا أخي

Yasser الثلاثاء, ديسمبر 28, 2010 5:16:00 ص  

شيء مؤسف بالفعل
الشكر لك .. ^_^

إرسال تعليق