"اليهود" مُنظّري لباقة





"اليهود" مُنظّري لباقة


أطلت صحيفة نيويورك بوست المملوكة لرجل الأعمال اليهودي ميردوخ
في خبر ومقال يشمتان من الثقافة ونمط الحياة الإيرانية, سلطت حقدها
على الرئيس الإيراني نجاد في وقت تتسابق الأنظار لمتابعة "مجريات"

الجمعية العمومية للأمم "الغير متحدة" ..

الصحيفة أنتقدت ما أسمته "الطعام النتن الذي لوث أنحاء الفندق"

هذه ترجمة للخبرالذي ورد في صحيفة ميردوخ..

,

طعام نجاد يُنتن فندق هيلتون
لا يحتاج الرئيس الإيراني أحمدي نجاد للحصول على القنبلة النووية ..
فالأكل الذي تناوله في فندق "هيلتون شرق منهاتن" قنبلة نووية بحد
ذاته ذلك على هامش حضور نجاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة
تواصل الصحيفة "الصعب الإرضاء والفاشي نجاد, حرص على إحضار
طباخه الخاص ليطبخ له وجبته المفضلة أثناء حضوره الجمعية" .
وتضيف الصحيفة "أنه بحسب مقال هيلين فريوند- الكاتب في ذات
الصحيفة - افادت مصادره أن الوجبة التي تناولها الرئيس الإيراني
حولت وللأسف الفندق لجهنم".. وهذا ولم تعقب إدارة الفندق
على الحادثة

المصدر [نيويورك بوست]


,


لست من مؤيدي نجاد على الرغم أنني أؤمن بحقه الحصول على
السلاح النووي .. فهو برأيي حق للجميع وليس فقط لأمريكا وخليلاتها
لكن هذا النقد الأقرب للحقد على الثقافة الشرقية لم يكن موفقاً من
قبل صحيقة ميردوخ الجميلة ..
هذا التمشت بالثقافة الإيرانية مخجل يستوجب على القائمين على
الصحيفة الإعتذار لشعب إيران ..

لو خيرت شخصياً للدفاع بين اليهود والإيرانيين .. ببساطة سأختار
الإيرانيين , لآنه على الأقل شعب معتد بثقافته ويفاخر بها ..

فماذا قدم "شعب الله المختار" لإثراء حضارة الشعوب لا "حظيرة"
الأمم ..متناثرين في العالم
كخنازير
ليس لديهم حتى "زي تقليدي"

ثم من يعلم من .. ومن ينتقد من .. ؟
اليهود يعلمون وينتقدون
الشرقيين.. وأياً كانت "نتانة" طعام نجاد إلا أنه يظل أشهى بكثير
من الخنزير المقدد وثقافة المطبخ الغربي الذي يطبخون فيه حتى
الموز .. ولا داعي للغوص أكثر




الأربعاء 21 شوال 1431




الرجوع لـ دعني أقول

0 comments:

إرسال تعليق