اللهم "وفق" اليهود أجمع..



اللهم "وفق" اليهود أجمع..


انتقد الشيخ الدكتور عائض القرني أئمة المساجد الذين يدعون بهلاك اليهود
ومن هاودهم و النصارى ومن ناصرهم والبوذيين ومن " باوذهم " وخاصة
في صلاة التراويح والقيام، مشيراً إلى أنهم في دعائهم وكأنهم يرغــبون بأن
تترك الدنيا لهم فقط، ملمحاً في حــديثه إلى أنه تصرف ينافي مبدأ التواضع
الـذي يفتـرض بـأن يكـون مـن خـصال المـسلـم والـدعوة إلـى الإســلام.
وأضاف القرني في محاضرته التي بعنوان ( صناعة النجوم ) ضمن فعاليات
صيف أرامكو، أن الــتواضع دليل على عظم النفس والنجاح والتميز وهو من
خصال وأخلاق الرســول صلى الله عليه وسلم، مشيراً إلى أن المجتمع يفتقد
لفن الحوار سواء بين أفراد الأسرة أو الحوار الخارجي وأنه حــوار يصنف
بمستوى الأولى ابتدائي.

المصدر [رابط]

,

يعرف الجميع بأنك يا شيخ عائض لست بذلك المفتي
وكبادرة تواضع مني .. أتمنى أن تسمحي لي بأن أناديك عائض "حاف"

أتسال .. إذا كنت أنا "الصايع" ..أعتقد أني أفهم القرأن أفضل منك بقليل ..
فأي داعية أنت ..؟

لا أدري يا عائض أي مذهب ذلك الذي تتبناه ..؟
حينما تعلل عدم مشروعية الدعاء على الأعداء بـ"التواضع"
أهو دين السلطان الذي تعلمته في زنازينه .. ؟
أم هي مبدأ "التقّية العالمية" خوفاً من شبح تهمة الإرهاب .. ؟

تالله يا عائض لو يدري كل المتعاطين مع كتابك بهرطقاتك هذه لتقطبت أجبانهم حزنناً
وللَعنوا الفرح حيثما ثقفوه ..

إذا يا عائض ماذا تريدنا ندعو على اليهود بالتوفيق مثلاً .. بالهداية أم بالسماح والإباحة ..؟
تريدنا يا عائض مثلاً أن نسيير كل قبائلنا منذ عصر الغد إلى تل آبيب والفاتكيان
ونرمي أعقلتنا عند أرجلهم ونطلبهم القرب ..

بنقدك هذا للدعاء على اليهود ومن "هاودهم" ..
يفيد أنه من الأولى حرمية الدعاء على المسلمين الظالمين والمعتدين إطلاقاً

الله كم أتمنى يا عائض أن تخالف كل أعراف الشهرة ..
و تكف عن المتاجرة البخسه بالدين
كم أتمنى أن تقتبس من حكايات الصحابة الجميلة شيئاً من ثورة الأحرار

كم أتمنى يا عائض أن تخرج عن إطار كتابك "شبرين".. وتحزن ولو قليلاً
تحزن على أخوان لم يعرفوا طعم "الفرح" في حين أنت هانئ بطعم مرارة البترول
وتسارع بنجدتهم ولو بدعوة آخر الليل ولو على غير وضوء

الله يا عائض كم أتمنى أن تقرأ سطوري هذه .. وتدع عنك قناة الرسالة


الرجوع لـ دعني أقول

6 comments:

Anonymous الخميس, أغسطس 26, 2010 5:34:00 م  

إختلاف الأئمه من رحمه الله بعباده

جميعنا لسنا معصومين من الخطأ

هدى الله الجميع

شكرا يونيك

unique الخميس, أغسطس 26, 2010 6:25:00 م  

أهلاً بك
الإختلاف رحمة في كل شيء إلا في معاداة الإعداء
عداوة الأعداء الظاهرين هي الفرصة الوحيدة لتوحد الصف المسلم
وأنا أرى أن هذا شذوذ من الشيخ عائض أكثر من كونه إختلاف
لست ممن يتصيدون زلات الشيوخ ..
لكن هذه الزلة للشيخ أعتقد لا تغتفر
أشكرك من الأعماق ^_^

الساحرة الصغيرة ..~ الخميس, يناير 27, 2011 12:20:00 ص  

رغم كتـإبتك الرآئعة ,,
إألإ إنك استصغرتي نفسك وحروفك من خلأل هذه المقألة ..!

أتمنى أن تكوني دومـإأ متألقة بكلإأم متألق ..!

Yasser الخميس, يناير 27, 2011 1:08:00 ص  

الساحرة الصغيرة ..
أهلاً بكِ أختي العزيزة

أتفهم وأتقبل كثيراً ملاحظتك .. فلعائض القرني معجبون كُثر

لكن لا أخفيكِ .. لم اُكبر يوماً من أمرا نفسي وحرفي حتى لا يصغران يوماً
وهنا تكمن أهمية "التواضع" ^_^

وأتمنى أن تكوني دوماً مضيئة ظلمات مدونتي ..
تحية لكِ حتى تسقط السماء ..
إنحني لكبريائك ..

* للمعلومية..
أنا أخ ولست أخت ^_^

غير معرف الخميس, أغسطس 11, 2011 9:52:00 ص  

صحيح أن دماء العلماء مسمومة !!!
لكن هذا لا يبرر للداعية عائض ...
وكأنه لم يقرأ " ولن ترضى عنك اليهود ولن النصارى حتى تتبع ملتهم ..."وسأدعه يكمل بقية الأية

Yasser الجمعة, أغسطس 12, 2011 5:35:00 م  

فعلا
يجب أن نرى في عدونا فرصة في التوافق على شئ
إلا إذا كان الشيخ يرى أنهم ليسوا أعداء لنا.. هذا شئ آخر

شكراُ لك

إرسال تعليق