مؤتمر قمة "كأس العالم" العربية ..
مؤتمر القمة العربية .. إصطلاحاً يعرف بموسم مشابه تماماً للمصارعة
الرومانية يستل ذلك الرئيس مايكرفونه يدعو ذاك لمبازرة كلاميه.. علناً
شجع ذلك الجالس في الطرف المبارز الأول.. بينما المبارز الأخر حُيي
من قبل رفاق"معسكره"
وتبدأ ملحمة الخطابة العربية الخالية من كل شيء حتى السلبية ذاتها
تطورت مواضيع مبارزتهم من الإتهام ببيع فلسطين بسعر أقل ..
مروراً بالتفاخر بإستضافة قواعد العم سام .. إنتهائاً برفع"أصابع" الإتهام
بالتسبب في قطع "مجريات" أحداث كأس العالم ..
صدقاً لم أتابع ماحدث في جنوب أفريقيا
.. كنم نائم ... كنت أحلم بقرار تعيين رئيس جديد ..
لكن زوبعة فناجينا "المرة" أيقضتني من النوم ..
سمعت مع تمريرات الكرات جر اقلام لسحب السفارات العرببة - العربية ..
واعيباه يا بلاتر ..
أتدري أن كأس العالم هو الحدث الرياضي الوحيد الذي أشاهده ..
لما تبعيه كما لو أنه قطعة أرض ورثها عن جدتك "جولي" الخامسة عشر ..
لكن ربما لأن أسمه كأس "العالم"
ولأننا نحن "العرب" ليس لنا في العالم لا ناقة البسوس ولا جمل كُليب ..
لذا حّرم علينا مشاهدة "فنون" العالم ...
أحتكرت "ART" مجريات كأس العالم الماضي ..
فما أن أنتهى الحدث "العالمي" حتى تنفسنا الصعداء من معارك الرأسمالية السعودية
أرتحنا من مقامات "أبو نوره" ... و السعودية لم تفز في أي مبارة
لتأتي "الجزيرة" وتنكش جروحنا الملتئمة منذ أربع سنين ..
وتصعد موقف إحتكارها سياسياً بنكهة قطرية..
وليأتي المصريون ويقطعون طربق القطريين وتعكر صفو "تجار المدينة" ..
هذا بحسب كلام التجار أنفسهم
لا أدري متى نتخلص نحن العرب من أنفسنا ..
ونرمى أنفسنا من أعالي أبراجنا ونموت ..
ونخلص العالم أجمع من عجاج صحارينا .. أعقلتنا .. شيشتنا ..
وحتى من حلوياتنا المفرطة
وخرجوا الرؤساء العرب من مؤتمر القمة ..
و نكروا جميعهم وأشجبوا "العدوان" الإسرائيلي ..
لكن مازلت فلسطين "محتلة" ..
السبت 12 يونيو 2010
الرجوع لـ دعني أقول






0 comments:
إرسال تعليق