بطالة



بطالة


أفنيتُ العُمـرَ بتثـقيفي
وَصَـرفتُ الحِـبرَ بتأليفـي

وحَلُمـتُ بعيشٍ حَضَـريٍّ

لُحمَتُـهُ دينٌ بدَويٌّ

وَسُـداهُ نـدى طبـعٍ ريفـي .

يعـني .. في بحْـرِ تخاريفـي

ضِعتُ وضيَّعـتُ مجاديفـي !

كمْ بَعُـدَتْ أهـدافي عنّي

مِـنْ فرطِ رداءةِ ( تهديفي ) !

ورَجفتُ من الجـوعِ لأنّـي

لا أُحسِـنُ فـنَّ (ألترجيفِ)

فأنا عَقلـي

ليسَ بِرجْلـي .

وأنا ذهني

ليسَ بِبطـني .

كيفَ، إذَنْ، يُمكِـنُ توظيفي

في زَمَـنِ ( ا لفيفـا )
.. و (الفيفي ) ؟!




الرجوع
لـ أحمد مطر