مسائل غير قابلة للنقاش ..!



مسائل غير قابلة للنقاش ..!



في الأسـاسْ
لمْ يكُـنْ في الأرضِ حكّامٌ ..

فقَـطْ

كانَ بهـذي الأرضِ ناسْ !

الشّعـوبْ


حينَ لـمْ توصِـدْ بوجـهِ الشّـرِّ

أبوابَ القلـوبْ

وَخطَـتْ، سِـرّاً، على دربِ الخطايا

وتعاطَـتْ، خُفيَـةً، كُلَّ الذنوبْ

ظَهـَرَ الحُكّـامُ فيها .

هكذا عاقبَها اللهُ وأخزَاهـا ..

بإظهـارِ العُيـوبْ !

لا جِـدال


إنَّ للحُكّـامِ، مهما أترِفـوا ،

صـبراً على حمـلِ الثِّقالْ .

كم على أكتافِهِـمْ من رُتبَـةٍ

تخلَـعُ أكتافَ الجِبالْ !

كمْ على كاهِلِهمْ من لقَبٍ

لو شالَهُ الفيلُ لَمـالْ !

كمْ على عاتِقِهـمْ مِنْ بيتِ مالْ
الفقــير

خطـَأٌ حشـْرُ جميعِ الحاكمينْ

في عِـدادِ الكافِـرينْ .

إنّما الكافِـرُ مَـن يكفرُ بالدّينِ

وهُـمْ أغلبُهـمْ .. من غيرِ دِيـنْ !


للحِــوارْ

يلجَـأُ الحُكّـامُ دومَـاً

كُلّمـا الجمهـورُ ثـارْ.

كِلْمَـةٌ مِنـهُ، ومنهُـمْ كِلْمـةٌ

ثُمّ يعـودُ الصّفـوُ للجَـوِّ

وينزاحُ الغُبـارْ .

هـوَ يدعـو : حاوِِرونـي.

هُـمْ يقولونَ لَـهُ : صَـهْ يا حِمـارْ !

لا أُطيـلْ ..


وُجِـدَ الحُكّـامُ في الدُّنيـا

لكـي ينفـوا وجـودَ المُستَحيـلْ .

ما عداهُـمْ

كلُّ ما في هـذه الدُّنيـا جميـلْ




الرجوع
لـ أحمد مطر