صاحبة الجهالة ..!




صاحبة الجهالة ..!


مَـرّةً، فَكّـرتُ في نشْرِ مَقالْ
عَـن مآسي الا حتِـلا لْ

عَـنْ دِفـاعِ الحَجَـرِ الأعـزَلِ

عَـن مدفَـعِ أربابٍ النّضـالْ !

وَعَـنِ الطّفْـلِ الّذي يُحـرَقُ في الثّـورةِ

كي يَغْـرقَ في الثّروةِ أشباهُ الرِّجالْ !


قَلّبَ المَسئولُ أوراقـي، وَقالْ :

إ جـتـَنـِـبْ أيَّ عِباراتٍ تُثيرُ ا لا نفِعـا ل

مَثَـلاً :

خَفّـفْ ( مآسـي )

لِـمَ لا تَكتُبَ ( ماسـي ) ؟

أو ( مُواسـي )

أو ( أماسـي )

شَكْلُهـا الحاضِـرُ إحراجٌ لأصحابِ الكراسي !

إ احذ ِفِ ( الأعـْزَلَ )..

فالأعْـزلُ تحريضٌ على عَـْزلِ السّلاطينِ

وَتَعريضٌ بخَـطِّ الإ نعِـزالْ !

إحـذ ِفِ ( المـدْ فَـعَ ) ..

كي تَدْفَـعَ عنكَ الإعتِقالْ .

نحْـنُ في مرحَلَـةِ السّلـمِ

وَقـدْ حُـرِّمَ في السِّلمِ القِتالْ

إ حـذ ِفِ ( الأربـابَ )

لا ربَّ سِـوى اللهِ العَظيمِ المُتَعـالْ !

إحـذ ِفِ ( الطّفْـلَ ) ..

فلا يَحسُـنُ خَلْطُ الجِـدِّ في لُعْبِ العِيالْ

إحـذ ِفِ ( الثّـورَةَ )

فالأوطـانُ في أفضَـلِ حالْ !

إحـذِ فِ ( الثّرْوَةَ ) و ( الأشبـاهَ )

ما كُلُّ الذي يُعرفَ، يا هذا، يُقـالْ !


قُلتُ : إنّـي لستُ إبليسَ

وأنتُمْ لا يُجاريكُـمْ سِـوى إبليس

في هذا المجـالْ .

قالّ لي : كانَ هُنـا ..

لكنّـهُ لم يَتَأقلَـمْ

فاستَقَـالْ !





الرجوع لـ أحمد مطر