مضادات




مضادات


عزيزتي, إن مجيئكِ هو الموت والحياة 
الحب والكره .. الكبرياء والتواضع
و الرقص فرحاً على عتبات الكآبة


*


أحاول تذكر قصيدة قلتها عندما رأيتكِ
مرت بذاكرتي كطيف رعد وامض
فأكتشفت أني نسيت حتى أبجديات اللغة


*

ما بين هؤلاء الحمقى، نباهتك شيءٌ تُضيرك
في هذه الدنيا الساذجة، التعقل محاولة يائسة
في هذا العالم العبوس، الفضيلة ليست في إبتسامة


*

مدينون نحن لأخر اليل إذ يبقي اللاعاشقين نائمون


*


مشكلة الحبر مع الليل, إما أن نكتب أو ننام 


*


خيارات ضيئلة بين الحياة و الدواء, الألم و الأمل.


*


أريد أن اكتب لأني كعربي بائس الكتابة لدية مجرد إنتحار


*


نضحك نتزندق, نُعبس نتقوقع


*


قليل من الجنون قد يصلح ما أفسده كثير العقل 


*


الحرية فكرة, والعبودية وهم


*


ما أصعب أن نعول على الشعور في زمن اللاحُب


*


لو تدركين أن قبحكِ البسيط أجمل من جمالكِ المعقد, لكنتِ جميلة سهلة


*


عيناكِ نونٌ, وباقي العيون تنوينٌ زائف  


*


عشق كبير, ومجد من المكياج


*


خلاصة القول وآخر الكلام: 
أنتِ ذهبتِ, ومات شيء بداخلي 


*


مابهم يضحكون؟ 
هل أحببتكِ بطريقة لا يعرفونها 


*


أنت ممل لأنك لا تخبر أكاذيب مبهجة


*


حبكِ عادل بالرغم من ظلمه
حبكِ راشد بالرغم من فاشيته


*


أنت الحياة وعيناكِ الموت


*


أحبيني ولو بعقدٍ باطن تفسخيه حينما تكتشفي طفولية مشاعري


*


أسابق الزمن واللغة لتلخيصكِ نصاً قبل أن يهجم علي تتار الواقع


*


ممتن للنص الألكتروني لأنه يخفي رعشة خط يدي أمام تكوين حبكِ البعبع


*


لم يتبقى من مرسمي إلا القليل بعد معاركنا الطوال مع منظّري اللاحب


*


أنت مؤسسة حب طُرحت للغزل و أسهمي 140 حرف


*


أكتب وأمحي جيداً عثراتي, علي أغّيب عن ناظريكِ جُبن حرفي أمامكِ


*


ما أسوء إحتمال قد يحصل, غير سقوطي من فرس تراكيبي كلما أنتشيت بكِ


*


طوال العام نام حرفي, و تتزاحم في يوم واحد الكلمات مداخل أوردتي


*


كيف أكتب عنكِ ولا تقاطعني رغبتي الملحة للوصول لمستحيلك


*


دعيني أكتبكِ كالرأسماليين في عشقهم لأصفار اليمين, 
أو كشيوعي يوزع أحرفه على معالم جسدكِ


*


لحسن حظ عاشقة سائحة مثلكِ, 
أنه لا توجد دولة تحكم بالحب سوى تلك المدفونة بين أظلعي


*


أنتِ ملجئي حين يمطر الشوق سماء مدينتي بقنابله المسيلة للّهفة


*


إجتاحني حبكِ الرومي, 
نزع زهور الزيتون وغرس شجيرات الصبار


*


ذهبت لأسبارطة والفرس أعلمهم أبجديات حبكِ, 
إغتالني في الطريق الفرس.. وأسقطوني الأسبارطيون حفرة الحتف


*



شكوت العرب مابي من شوق, فبنوا في قلبي عرش لكِ يسجدون له ويسبحون بحمده

الأريعاء 01 أكتوبر 2014




الرجوع لـ ثورة مفرداتي

0 comments:

إرسال تعليق