فصول
- تطلعين بجبينكِ .. فأعلم كم كنت في ظلمات
- استعار الورد من وجنتيكِ ملمسه المخملي ولم يعيده.. الله كم هو سارق !
- الخرائط لا تعرف عن سحر جغرافيتكِ شيء.. ترى هل في الخرائط شيء ؟!
- فرحة العيد صاخبة.. فيها تنكر بعض الشيء لفراق رمضان العزيز
- لو لم تكن الحياة صعبة, لم أتينا إليها باكون - الحكام العرب
- أنت عربي .. أمامك خيارين : مصفق لأترهات السلطة أم مصفد بسلسلاتها
- العطر مدين لكِ بإخراجه من متجر السنين إلى بلاط يديكِ الملكي
- تسيرين وتسّيرين معكِ نجوم الليل.. فأنتِ القمر "برفعة" قدره
- لا تصديقيني إن قلت "مُحتاجٌ إليكِ".. فإحتياجي أكثر حينما لا أشكي
- عفواً, لست أنا من يحبكِ.. فما أنا إلا المتحدث الرسمي لقلبي
- صرت لا أعرف نفسي .. يمر أحياناً أنا من جنبي ولا أعرفه
- في حب السلطان حاولت لسنين أن أكتب.. فتفأجأت اني لم أنتهي بعد من الشطر الأول
- أريد أن أجرب شيئاً جديداً.. كالترشح لرئاسة الأمم المتحدة مثلاً
- من قال أن فاقد الشيء لا يُعطيه.. فكيف إذاً يعطيني الجاهل درساً في حب المعرفة
- الإنسان لولا عقله لما أرتضيت أن أكون ضمن حزبه
- الرأسمالية مخلوقات نَهِمه تبيع نفسها عبيداً إن لم تجد ما تبيع
- لست من مشجعي فريق المال.. فعلى الرغم من شعبيته إلا أنه نادي فاشل
- لست أنجر بسهولة خلف كل منادي.. فأنا سمعي - نوعاَ ما - ضعيف
- نحتاج في عصر “صهيوني" بظروف “صهيونية" كهذه إلى دروس في فن الـ"لا" ..
- حينما أشاهد عروض السيرك تنتابني الغصة .. فأتذكر سياسينا الكرام
- أزمن المتصيفيحين .. ألا أنجلِ .. بقلم وما القلم منك بأقرب ِ
- (رمضان "2010") .. عبارة عجيبة تنبىء بالوضع الثقافي لكاتبها
- بإستثناء الحكام العرب .. لا أؤمن أبداً بالخلود في الحياة الدنيا
- أحترت في إفتراق طريقيي عقلي وقلبي.. أمجنوناً أختار أم سفاح ؟
- حبي ليس "ملفاً أخضر" ليتشتت على أسوار بيرقراطيتكِ
- يسعدنا دائماً أن نكون في جانب المجنيين عليهم من فلسفة الظلم
- لا تسامحوا .. فما في السماح من شيء إلا إطمئنان المخطيء
- ترتبط مرارة الإحداث ببرائة الأشياء .. فيبزغ فجر الشؤم
- يا ترى ما الشيء المميز في الظلم ليلقى رواجاً.. أهي لذة الباطل ؟
- لكل فعل ردة فعل مساويه لها في المقدار ومعاكسة في الإتجاه.. إلا فعل أمريكا الرد عليه “إرهاب"
- لنطمس عار العبرية عن تاريخ ضادنا السياسي
- "رؤيتك" للحلم تحقيق له.. وإن كنت حالما
- بعدد السلاسل والأغلال.. أحبكِ - غزل عربي
- أيها "التقليدية" المليئة بالبساطة.. عادت بعودتكِ الحياة
- لا أكتب القصيدة لتُغنى.. فقصيدتي تعزف أغنية نفسها
- (إذا لم يكن الصمت من ذهب.. فالكلام من "قضبان") .. آية "الكرسي" لدى الحكام العرب
- الإنسان في العصر الحجري ينسج ملابسه ويصنع رمحه ويطبخ طعامه.. فأي تخلف في ذلك العصر
- قد بلغ "المخبر" الزُبى
- أن تعرف "قدميك" ما قدمت يمينك .. هذا مفهوم التبرع الخيري لدينا
- السذاجة فرصة كبيرة لعيش الأحلام على خراب السنين - مبدأ إنبطاحي قديم
- ماعاد هذا العالم يعنيني .. أنتِ محور دوراني
- هل رأى "الحذف" سكارى مثلنا ..
- التياريين الليبرالي و المحافظ, أزمتا الشعوب
- شتان ما بين عربدة الحذف وطقوس الكتابة
- تكلمت فدخلت السجن , فأنا -بلا فخر - عربي
- ثمة شيء فيكِ يجعلني أرتضي مبدأ الإنصياع.. لا أدري ماهو ؟
- التلفاز خرج علينا مقهقهاً : هاكم "إنتاجي" بحذافيره صدقوه.. حتى إعلانات STC
- يموت اُدباء البلاط فيلعنهم الشارع, ويلعن البلاط شعراء كفروا به, لكن البلاط يزول والشارع بشموخه يبقى
- يخرج لي وجهكِ من وسط المعمعة.. يقطع إشارات الصمت تتعطل حركة الدم وتصطدم البلازما بخلاياي الملونه
- قولبونا في المدرسة حتى أصبحت عقولنا "زي موحد”
- تفرغ النجار لتماثيل حدائق قائم المقام وباب المدينة الكبير آيل للسقوط
- اُعلن في المدينة عن سرقة أثمن مجوهرة ..فقبضوا علي بتهمة "حيازة عينيكِ" ..
- إن لم يكن الشعر تكويناً معجزاً.. فضياعٌ وقت نظمه
- أشكر حبكِ من يهديني ثرائي اللُغوي
- بين أحضانكِ أشعر كأنني في طريقي للقمر
- فرغتيني من قضية نفسي, و ملئتِ بي شمعدانَ حُبكِ
- إن كنتِ تطلبين عملا خارقا لتعشقيني.. ألا يكفي مصارعة مزلقان شفتيكِ
- خبئ حبي الصغير قصص الأطفال وأضرب عن النوم وطالب برجوع لمسة إيديكِ
- أكره السفر كثيراً.. حقائب مشاعرك أهلكتني
- لا أشعر بإنصياعي إلا في حضرة سموكِ.. سيدتي
- سألت شوارع دمعك فاجتاحني فيضان حزنك..
- كلماتي ينقصها عنصركِ اللغوي لتسمى "غزلاً "
- كلماتي ينقصها عنصركِ اللغوي لتسمى "غزلاً "
- بين حافظ بروق القاعدة ومجري سحاب اللغة أراضي لا تُنبت التراكيب
- أمعقولة أنتِ .. أم حبي هو المجنون
- في وسط حلمي المشوش أنتِ واقعي الصحو
- خواطري أكبر منكِ.. عذراً فأنتِ خواطري
- أنتِ من ألتبستيني حينما كنت لا أؤمن بالجن
- لا تتغطرسي إن كانت عيناكِ من أسست "علم البلورات".. فحبي هو مقياس العاشقين
- كم هو هانئ صدركِ عزيزتي “المدونة"
- أتسأل لو قدر للمعتصم أن يخرج لنا في هذا العصر .. فأي طريقة سيختارها للإنتحار
- عينيكِ تتكلم لغات العالم
- لا عجب أن يكونوا سياسينا الكرام قاطعين, إن كان بين شعوبهم يوجد بين كل قاطع و قاطع قاطِعِيـَن
- لو أطلعت من الفضاء على خريطة العالم, أجزم ستجد أن شكل الوطن العربي الكبير ليس إلا مقص كبير
- بعض فراغاتنا الفكرية بحاجة لتكملة, والبعض الأخر يجب أن يظل فارغاً تذكاراً بحالة الفراغ
- لست أؤمن بنظرية داروين, بيد أن الإنسان العربي لم يدع لي فرصة تفنيدها
- كون حاكيمنا تفننوا في بيع الجُبن السياسي, لسنا والله نأكله
- الموت إكسير حياتنا .. وحياتكم إكسيرها قمعنا
- عيناكِ عاصمتا الثقافة العالمية
- كلك مرافئ, وشفتاي مركب حائر
- التطبيق أنت, وباقي النساء نظريات مفندة
- أشواقي خبري العاجل
- على خشبة مسرح أهدابك ترقص العربية- شفتاكِ خطاي الأحمر
- أريد أن أنقل مُلكية قصائدي بإسمكِ, لكني لم أعرف أسمك بعد
- عشت دهراً لأفرق بين الغبي والذكي وجدت أن الغبى هو الأذكي بطريقته الغبية والذكي من كان غبياً لآن يٌكشف أمر ذكائه
- الغربي لُقن كل شيء خاطئ بشكل صحيح, والشرقي لُقن كل شيء صحيح بشكل خاطئ
- إن كان حُب ليلى جنون.. فماذا يكون ياترى حُب الحكام العرب ؟
- في الإمتحان, يهان المرء.. أو يهان
- الطغيان مدرسة, إن أعددتها أعددت شعبٌ فاسد الأعراق
- المتحكم بالرأي العام العالمي هو الإمبراطور الحقيقي, المسالة ليست فقط نشرة أخبار
الرجوع لـ قطرة حبر





