رسائل

رسائل


إلى نقابة المحررين العرب: منطق خطوطكم الحمر.. لا يجري على قلمي
إلى مؤسسة التعليم العالي: إن كانت مناهجكم حشوة .. فليست "الكوسه" عقولنا
إلى مرتادي مقاهي اليمين العربي: آذاني دخان إنبطاحكم.. فانتقلت لأقصى اليسار
إلى حرفيي مهنة القص: تجارتكم بحدتها ستتعطل على جنبات الشارع يوماً
إلى عشاق العبرية: لدى لساني حكايا ثورية مع مستوطنات تراكيب لغتكم
إلى زوار جناح أتاتورك: لم تعجبني صورته على الرغم من جمال ألوانها
إلى داروين: نحن نعرف جيداً أننا لسنا قرود .. فماذا عنك .. ؟
إلى مردوخ: عزيزي المتطرف, انت نشرت رسالة الإسلام من حيث لم تحتسب. حينما قدمت نقضيها تشويهاً منك, فشكراً
إلى أوباما: ما هذه الديمقراطية التي أستمر "نشرها" 7 سنوات..يبدو لي أن هناك تسريب في أسطواناتها..تأكد رجاءاً



إلى الحكام العرب : أقرأكم السلام [...] أما بعد [...] وشكراً.
إلى الصهاينة : إن كنتم جراثيماً, فلكم من يعلن "ثورة الكلور"
إلى القناة الأولى : هل لازالت أخبار التاسعة والنصف تأتي فجأءة .. ولا تنتهي ؟
إلى العصر الجديد : إخلع عنك نظارتك الفاتنة.. فليس ثمة شمس
إلى الزمن : ألا يكفي نعطيك عمرنا وقوداً.. مالي أراك نهم
إلى الدراما العربية : السخف في قصيدته العصماء أختاركم ضيف شرف
إلى بيل غيتس : ليس لزماً عليك أن تسرقني لكي يستمر "نجاحك” عزيزي
إلى الموساد : أنتم رائعون جداً .. كروعة طعم إنبطاحنا
إلى مزاجية: أتحبيني كأمس ٍ أم كغد .. أم فاترة مشاعرك كاليوم



إلى من اُحبها : كثيرة المفاجأت أنتِ .. كالطقس.
إلى حاكم عربي : إن توقف الزمن في شعر رأسك, فلن يتوقف في أصابعنا التي تعد
إلى مغرورة : ترفعين دنو هامتكِ بعلو حاجبكِ.
إلى متزلف : حينما أصبحت الوطنية هي الحاكم, فصح القول "أنت أقرب وطنية مني"
إلى كاتب : لا تدخلنا معك في غِمار الدفع المؤجل والمُقدم, و تنسينا ماذا فعل بنا قاضينا الكبير و تنسينا قضيتنا الكبرى
إلى الزنبرك : شكراً لدورك العظيم في حفظ توازن ناطحات طوكيو, إلا أنّ نستنكر أنك أصبحت مدرسة فكرية عربية





الرجوع لـ قطرة حبر