يوم غزة الدامي .. لم ينتهي
مغطاة الرأس , صعدت إلى المنصة
يجرها إثنان ..
أوقفوها على عتبة مرتفعة قليلاً
خلعوا عنها غطائها .. بقوة
تناثر ما تبقى من شعرها
فتحت عيناها , وأرتجفت قدميها
تأملت الحضور .. وتأملت
رموا حبل المشنقة من أعلى .. تأرجح أمامها
هددها ذلك الحبل ولامس أنفها
أستنشقت بقوة ..
شدوا الحبل على عنقها, فأستعدت
فكان صوت تدحرج العتبة أخر صوت تسمعه
فذهبت أنفاسها مع الريح
و لم يبقى إلا جسدها المعلق ..
الثلاثاء 30 ديسمبر 2008
الرجوع لـ جرافيكس






0 comments:
إرسال تعليق